من الذاكرة ناصر الخليفي



 منذ أن بدأت المنافسة الشرسة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان على الظفر بخدمات النجم الفرنسي كيليان مبابي، كانت هناك سلسلة من التحركات المثيرة في سوق الانتقالات والتي أصبحت موضوعاً ساخناً في عالم كرة القدم. ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، بات يُعرف بردوده القوية على تحركات ريال مدريد، مما أدى إلى انتزاع لاعبين بارزين من نادي برشلونة. دعونا نستعرض هذه الأحداث ونتوقع الخطوة المقبلة في هذا السياق.



عام 2017: صفقة نيمار

في عام 2017، كان ريال مدريد يسعى بجدية للحصول على خدمات مبابي، الذي كان حينها لاعباً شاباً صاعداً في صفوف موناكو. هذه المحاولات أثارت غضب ناصر الخليفي، الذي قام برد فعل قوي وغير متوقع عبر دفع الشرط الجزائي البالغ 222 مليون يورو لنيمار من برشلونة، مما جعله أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم. هذه الصفقة لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت إعلاناً صريحاً عن نية باريس سان جيرمان في أن يكون لاعباً رئيسياً في سوق الانتقالات العالمية.


عام 2021: صفقة ميسي

بعد مرور أربع سنوات، عاد ريال مدريد لمحاولة ضم مبابي مجدداً، مما أثار حفيظة ناصر الخليفي مرة أخرى. كرد على ذلك، تمكن باريس سان جيرمان من خطف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من برشلونة بعد انتهاء عقده مع النادي الكتالوني. هذه الصفقة لم تكن فقط ضربة قوية لريال مدريد، بل أيضاً لبرشلونة الذي فقد أسطورته التاريخية. حضور ميسي في باريس سان جيرمان عزز من قوة الفريق الهجومية بشكل كبير وجعل من الدوري الفرنسي محطة أنظار العالم.


عام 2023: صفقة ديمبيلي

في عام 2023، تكرر السيناريو مرة أخرى. ريال مدريد لم يخفِ نيته في محاولة الحصول على مبابي، وهذا ما دفع ناصر الخليفي للتحرك بسرعة. هذه المرة، كانت الضحية هي برشلونة مرة أخرى، حيث تمكن باريس سان جيرمان من التوقيع مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي. ديمبيلي، الذي عانى من إصابات متعددة في برشلونة، وجد في باريس سان جيرمان فرصة لإعادة اكتشاف نفسه، ومرة أخرى، أثبت الخليفي قدرته على استغلال السوق لصالح فريقه.


عام 2024: مستقبل مبابي والخطوة القادمة

الآن، في عام 2024، يبدو أن ريال مدريد قد نجح أخيراً في ضم مبابي. هذا التحرك من شأنه أن يشعل السوق مرة أخرى ويدفع ناصر الخليفي للتفكير في خطوة انتقامية أخرى. مع هذه الخلفية، يتساءل عشاق كرة القدم: من سيكون الهدف التالي لناصر الخليفي من برشلونة؟


التوقعات والتحليلات

من خلال النظر إلى الوضع الحالي في برشلونة، يمكننا التكهن بعدة أسماء قد تكون في مرمى باريس سان جيرمان:


1. **أنسو فاتي**:

 الجناح الشاب الذي يعتبر أحد أبرز مواهب برشلونة. انتقاله إلى باريس سان جيرمان سيشكل ضربة قوية للكتالونيين.

2. **بيدري**:

 لاعب الوسط الشاب الذي أثبت نفسه كلاعب رئيسي في خط وسط برشلونة. استقطابه سيكون إنجازاً كبيراً لباريس سان جيرمان.

3. **فرينكي دي يونغ**: 

اللاعب الهولندي الذي يقدم أداءً متميزاً في خط الوسط. ضمه سيعزز من قوة باريس سان جيرمان في منطقة الوسط.

في نهاية المطاف، تبقى التكهنات قائمة حول من سيكون الهدف المقبل لناصر الخليفي من برشلونة. لكن ما هو مؤكد هو أن باريس سان جيرمان بقيادة الخليفي لن يقف مكتوف الأيدي، وسيستمر في السعي لتعزيز فريقه بأفضل اللاعبين، سواء كانوا من برشلونة أو من أي نادٍ آخر. المنافسة الشرسة بين ريال مدريد وباريس سان جيرمان على مبابي لن تنتهي بمجرد انتقال اللاعب، بل ستظل تشعل سوق الانتقالات لسنوات قادمة.

شارك المقال مع اصدقائك

المقال السابق